أثار الإعلان الترويجي لفيلم “الست”، بطولة النجمة منى زكي، موجة من الجدل بين الجمهور العربي، خاصة بعد تداول معلومات غير دقيقة عن دور تركي آل الشيخ والمملكة العربية السعودية في الإنتاج.
ومن هنا، خرج المستشار تركي آل الشيخ عن صمته في بيان رسمي لتوضيح الأمور بشكل نهائي، مؤكداً أن الفيلم عمل مصري خالص وأن دوره وموسم الرياض اقتصر على الرعاية فقط.

في توضيحه، قدم تركي آل الشيخ 10 نقاط رئيسية لتوضيح حقيقة مشاركته وموقفه من الفيلم:
- إنتاج مصري بالكامل: أكد المستشار أن فيلم “الست” تم إنتاجه بواسطة شركات مصرية عريقة، وأن جميع مراحل الإنتاج تمت في مصر دون أي تدخل خارجي.
- نفي ملكية الإنتاج: شدد على أنه لا يمتلك أي علاقة مباشرة بالإنتاج أو التنفيذ، وأن دوره يقتصر على الرعاية فقط.
- دور الرعاية لموسم الرياض: أشار إلى أن الرعاية كانت بعد الانتهاء من الإنتاج، وأنها لا تعني التحكم بالمحتوى أو أي تفاصيل إدارية.
- السيادة للرقابة المصرية: حصل الفيلم على جميع التراخيص اللازمة من الرقابة المصرية، وأي ملاحظات فنية تبقى شأناً مصرياً داخلياً.
- طاقم عمل مصري كامل: الفيلم من إخراج مروان حامد وكتابة أحمد مراد وبطولة منى زكي ونجوم مصريين آخرين.
- احترام الرموز الفنية: أكد أن تقديره لأم كلثوم سابقاً جاء من الاحترام وليس التحكم في إرثها الفني.
- شهادة حق في الجودة: بعد مشاهدته عرضاً خاصاً، أبدى إعجابه بالفيلم ووصفه بأنه يتفوق بجودته على الميزانية بعشر مرات.
- تفنيد الشائعات: وصف إدراج اسمه في التفاصيل الإدارية للفيلم بأنه “غير دقيق” ولا يستند إلى معلومات صحيحة.
- توقعات النجاح: توقع أن يحصد فيلم “الست” نجاحاً كبيراً في مصر والسعودية، نظراً لتناوله سيرة كوكب الشرق للأجيال الجديدة.
- دعوة للجمهور للمعرفة: اعتبر أن الفيلم سيحفز الجمهور العربي على إعادة قراءة سيرة أم كلثوم والاستماع لأعمالها الخالدة.
إلى جانب ذلك، أشار البيان إلى بعض الحقائق عن المستشار تركي آل الشيخ، مثل أنه يُعرف بإدارته لأضخم ميزانيات الترفيه والرياضة عالمياً، وتحويل موسم الرياض إلى علامة تجارية مليارية، وهو شخصية بارزة في المملكة العربية السعودية.
يأتي هذا البيان ليضع حدًّا للجدل ويؤكد على أن فيلم “الست” عمل مصري بالكامل يحافظ على الهوية الفنية والثقافية المصرية، مع إبراز التعاون بين مصر والسعودية في مجالات الرعاية الفنية والثقافية فقط، بعيداً عن أي تدخل مباشر في صناعة الفيلم.


